الحياة مجرد ابتسامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التأميم مرة واحدة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tottot
بيج بوص
بيج بوص
avatar

انثى
عدد الرسائل : 638
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: التأميم مرة واحدة!   الخميس سبتمبر 18, 2008 7:10 pm

المشي فوق الأشواك
بقلم: محسن محمد

أمريكا هي قلعة الاقتصاد الحر.

هذه حقيقة لا تحتاج إلي نقاش. والأمثلة علي ذلك كثيرة يكفي أن نقدم مثالاً واحداً وهو أن التليفزيون الأمريكي كله قطاع خاص يعتمد لا علي ثمن للرخصة بل علي إيرادات الإعلانات وتوجد محطة حكومية تليفزيونية واحدة أنشأتها الحكومة قبل سنوات وتمولها ميزانية الدولة الاتحادية. وهدف الحكومة أن يكون لها مجرد صوت واحد بين مئات الأصوات التليفزيونية المنتشرة في العاصمة وفي كل الولايات.
المهم
وجدت الحكومة الأمريكية أخيراً أن أسعار العقارات قد انخفضت 18 في المائة وأن البيوت المعروضة للبيع لا تجد من يشتريها وأن انخفاض أسعار العقارات سيجر وراءه كسادا لم تعرفه أمريكا إلا في أزمة الكساد الشهيرة عام 1930 التي أدت إلي إفلاس الألوف وانهيار الشركات وانتحارات بالجملة.
راجعت الحكومة الأمريكية الأسباب فوجدت أن أصحاب العقارات قد اقترضوا 12000 بليون دولار وأن 5500 بليون دولار منها قدمتها شركتان للرهن العقاري هما "فاني ماي" و"فردريك ماي". وهاتان الشركتان لا تستطيعان تقديم مزيد من القروض.
وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون كان من رجال الأعمال قبل أن يعيني وزيراً للخزانة فهو من رجال الاقتصاد الحر ولايزال رغم كونه وزيراً.
ومع ذلك فإن الوزير وجد أن أصحاب العقارات يريدون قروضاً وإلا توقفت حركة البناء وشراء العقارات. ومن هنا لجأ إلي الكونجرس يطلب تفويضاً بالاستيلاء علي أكبر شركتين في أمريكا للرهن العقاري وتمولان 80 في المائة من عمليات شراء البيوت.
منحه الكونجرس هذا التفويض.
وعلي الفور أصدر وزير الخزانة قراراً بالاستيلاء علي الشركتين وعين مديرين جديدين لهما واعتمد 200 بليون دولار لتقديمها كقروض لأصحاب العقارات ولن يرغب في شرائها.
هذا القرار يعتبر خطوة خطيرة ضد الاقتصاد الحر ومع ذلك اتخذ في أمريكا بلد اقتصاديات السوق.
هنا في مصر ارتفعت أسعار العقارات بسبب ارتفاع أسعار الأراضي بجنون.
وارتفع سعر وتكاليف بناء البيوت.
وقال كل المهندسين والمقاولين والمشتغلين ببناء البيوت:
السبب في ارتفاع تكاليف البناء هو ارتفاع أسعار مواد البناء.
وقد ردت الحكومة أن احتقار شركات الأسمنت وتضامنها وتلاعبها أدي إلي ارتفاع سعره فقدمتها للقضاء الذي أدانها.
وهذه خطوة طيبة و لكنها لا تكفي.
المطلوب تأميم أية شركة تحتكر أو ترفع أسعار مواد البناء.
وقد يقال:
هذه دعوة خطيرة أنها تعيد العهد الاشتراكي والتأميمات.
وليس هذا هو المطلوب.
تأميم شركة واحدة سيخيف باقي الشركات وسيجعلها تتراجع عما تمضي فيه من استغلال الظروف.
وإذا كانت أمريكا قد لجأت لتأميم أكبر شركتين في العالم للرهن العقاري فما الذي يمنعنا من اللجوء للتأميم ولو مرة واحدة.
ولا يجب أن نخاف التأميم أكثر من أمريكا.
ولا يجب أن نعتقد أن الخصخصة جاءت من السماء واستعمال حق التأميم بعد الحصول علي تفويض من مجلس الشعب ودفع التعويض المناسب سيصلح أشياء كثيرة في مصر ويحرك الاقتصاد الراكد وينعش سوق العقارات.
وعهد السوق الحرة بحيث لاتتدخل الدولة قد انتهي في العالم كله.


هذه البرامج مجرد كلمات في الهواء

مع كل التقدير والاحترام لما يعلنه الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء من أنه أعد برنامجا لإزالة العشوائيات في المقطم فإن أحداً لا يصدقه!
فقد اعتدنا من أيام ماقبل الثورة أن يقف رئيس الوزراء في البرلمان ليقول في خطبة العرش:
ستعمل حكومتي علي توفير الغذاء والكساء للشعب.
ولم يقل رؤساء الوزراء من العهد السابق الذي أطلقنا عليه العهد البائد شيئا عن توفير المساكن لأنها كانت متوفرة ولافتات "للايجار" في كل مكان لأن عدد سكان مصر قبل الثورة لم يتجاوز 19 مليون نسمة.
وكان النواب في ذلك الزمان وهم يمثلون أغلبية كل حكومة سواء كانت وفدية أو سعدية أو مستقلين ففي مصر تستطيع كل حكومة قبل وبعد الثورة أن تجد نواباً يصفقون لها ويؤيدونها وينتمون للأحزاب الماضية ولهيئة التحرير للحزب الاشتراكي ولكل الأحزاب. فهذا طابع النواب في مصر!!
ومضت حكومات ما قبل الثورة دون أن توفر الغذاء والكساء للناس.
وجاءت حكومات الثورة وأيضاً لم تفعل شيئاً. وإذا كانت قد حققت بعض آمالها وآمال الناس إلا أنها لم تحقق طموحات الناس.
الآن يعلن الدكتور نظيف ووزراؤه عن توفير القطارات والعبَّارات والبيوت والمدارس والزراعة وتعمير سيناء وتخفيض أسعار المواد الغذائية قبل وبعد رمضان وتوفير الخبز المدعم للناس.. إلخ. ولا يجد الناس إلا القليل جداً من هذا كله.
ولا يعرف أحد:
لماذا لم يتحقق برنامج أو برامج الحكومة.
السبب:
هذا البرنامج مجرد كلام في الهواء.
البرنامج الحقيقي كما يفهمه الخبراء هو الذي يتم بناء علي خطة مدروسة من الخبراء مع تقدير دقيق للأموال اللازمة لها وكيفية تدبير هذه الأموال.
ولو راجعنا ما يتطلبه برامج الوزراء لوجدنا أنها تحتاج إلي مليارات لا وجود لها ولا يمكن تدبيرها.
والعجز في الموازنة واضح. والحكومة لها العذر في عدم قدرتها علي تدبير المليارات الوهمية.
ويبقي أن نطالب الحكومة ووزراءها عندما يتحدثون عن برنامج لكذا وكيت أن يحددوا موعد تنفيذ كل مرحلة من مراحل أي برنامج. ومن أين سيجيئون بالمليارات.
وبدون ذلك سيذكر كبار السن - وسيذكر الذين يراجعون صحف زمان قبل الثورة تلك الكلمات "وستعمل حكومتي"
ولم ولن تعمل الحكومة!!


التعليم التقليدي
متي ينتهي؟
بعد أيام قليلة يبدأ العام الدراسي الجديد. ابتدائي وثانوي ثم الجامعة وبعد ذلك يتخرج أغلب الطلاب إلي الطريق العام فلا توجد فرص عمل للجميع. وهذا واضح يعرفه الطلاب وأولياء الأمور ووزراء الدولة. ومع ذلك فإننا نسير بقوة الدفع أو لأنه لا يوجد حل آخر.
والتعليم في بلادنا يسير علي نفس الطريق وبنفس الأسس بلا تغيير.
لا أحد يفكر في ربط التعليم بسوق العمل لأن هذا الربط مستحيل فسوق العمل ضعيفة للغاية رغم الأرقام الفلكية التي تذاع كل يوم عن وظائف جديدة في كل الميادين.
ومع ذلك لابد أن نكون واقعيين ونغير التعليم علي أساس فرص العمل المتاحة مهما كانت قليلة وضيقة.
وإذا نظرنا إلي الدول العربية وبالذات دول الخليج التي يتجه إليها أغلب المصريين فإن الخليج يحتاج إلي عمال مدربين مهرة وإلي خبراء في شئون البترول وأيضا إلي من يتقنون فنون الكمبيوتر.
وقد رأينا كيف نجحت الهند في أن تنشر تعليم الكمبيوتر بحيث أصبح خبراء الكمبيوتر الهنود يعملون في ألمانيا وفي الهند نفسها ولكن لحساب الشركات البريطانية والأمريكية التي هربت أو لجأت أو اتجهت إلي الهند باعتبار أن الحياة فيها أرخص من أمريكا وانجلترا.
وما لم تتغير برامج التعليم في مصر علي أساس فرص العمل القليلة عندنا والكثيرة في أوروبا وأمريكا فلا أمل إطلاقا في تشغيل الخريجين وملايين العاطلين.
وسنظل نفاجأ بكل يوم بزوارق تحمل الشباب المصري الهارب إلي سواحل أوروبا.
وسنعاقب وسطاء الهجرة وملاك الزوارق وربابنتها وهم إنما يلبون حاجة الشباب وحاجة السوق.
كونوا واقعيين
وكونوا عمليين
والتغيير المطلوب ليس في الأشخاص بل المطلوب التغيير في العقلية وفي برامج التعليم!
وإذا اعتقد الدكتور يسري الجمل أن زمن سيادة الثانوية العامة وسيطرتها علي القبول في الجامعات قد انتهي فإن هذا لا يعتبر إلا تغييرا في الإجراءات وليس تغييرا حقيقياً في برامج التعليم.


البحث عن الأبطال

ذهلت الممثلة التركية سوجول أودان التي تقوم بدور نور في المسلسل الذي يحمل هذا الاسم من روعة استقبالها في بيروت.
قالت إنها تمشي في شوارع المدن التركية دون أن يحس بها أحد أو يسعي للسلام عليها تركي أو تركية بينما احتشد اللبنانيون لاستقبالها ومصافحتها والسلام عليها وبكي الأطفال الذين رفض رجال "البودي جارد" السماح لهم بالتقاط صور معها.
وقالت صراحة إن المسلسل عندما عرض في التليفزيون التركي عام 2005 لم يحظ بالاستقبال الرائع الذي لقيه في العالم العربي وأيضا لم يلق إدانة وفتاوي ضده من رجال الدين كما حدث في العالم العربي.
باختصار معني ما قالته "نور" أن المسلسل في تركيا لم يلق اهتماماً علي الإطلاق.
وهي لا تعرف سببا لرواجه وحسن استقباله في العالم العربي.
وهنا يثار السؤال:
هل جمال الفنانة التركية أخاذ لدرجة هذا الحشد من الناس في لبنان حولها وتلك الدعوات التي توجه إليها من مدن عربية لزيارتها.
والجواب:
- جمالها عادي
بقي التأليف وهو أيضا عادي بل ممل ومتكرر
وأعتقد أن السبب يرجع إلي أن العرب يبحثون عن أبطال
فإذا لم يجدوهم في السياسة بحثوا عنهم في الفن.
وإذا لم يعثروا عليهم بين مواطنيهم فتشوا عنهم بين مستعمريهم القدامي في استانبول.
وغالباً يعثرون عليهم في الرياضة وكرة القدم بالذات فأبطال هذا الزمان أصحاب الأقدام الرائعة لا العقول الرائعة.


التيار الديني وأسباب قوته

أختلف تماماً مع ما قاله فاروق حسني وزير الثقافة في اتحاد الكتاب بالقلعة.
قال الوزير:
نحن نفقد مصر بسبب الهوس الديني المنتشر في البلاد الآن رغم أن أصحابه قلة.
وطالب الوزير المثقفين بالتصدي لهؤلاء لأن المعركة فكرية بالأساس ولا تجدي معها الإجراءات الحكومية.
ووصف الوزير القلة الدينية بأنهم أصحاب الجنازير.
وأعتقد أن المسئولين المصريين. وفي مقدمتهم رجال الأمن. يبالغون في التهويل من قيمة وقدرة التيار الديني في مصر ويخلطون بين رجال الدين والإخوان المسلمين.
وإذا كان صوت الإخوان عالياً فالسبب في ذلك رجال الأمن والحزب الوطني والحكومة فهم يتصورون أن الإخوان سيحكمون مصر إذا لم توقفهم.
وينسي الجميع أن أثر التيار الديني في مصر عدا الإخوان ضعيف للغاية ولكنه يبدو قوياً من مشهد السيدات المحجبات في وزارات وشركات وشوارع مصر والسبب قد يكون دينياً وقد يكون ارتفاع ثمن الذهاب للكوافير.
أما حصول الإخوان علي أصوات ومقاعد في مجلس الشعب فيرجع إلي ارتفاع الأسعار والبطالة وغلاء إيجارات المساكن وكل شيء في مصر ومن هنا يهرب الناس أو يلجأون إلي ما يقوله الإخوان من أن "الإسلام هو الحل".
ولو أننا عالجنا المشاكل التي يشكو منها الشعب بجدية وسرعة وعمق وبحلول مناسبة فصدقوني ستتراجع الأغلبية الكاسحة التي يتمناها الإخوان أو يتوقعها رجال الأمن.
والحل ليس في يد المثقفين كما يري وزير الثقافة بل الحل في يد الحكومة ووزرائها.


أين الثقافة في حياتنا؟!

وجهنا اللوم للتليفزيون بقنواته المصرية العربية لأنها اهتمت بالمسلسلات الترفيهية ولم تهتم - كما يجب - بالمسلسلات الدينية أو بالثقافة.
وتركنا للفضائيات جميعاً أن تنشر الثقافة أو توازن بين الترفيه والثقافة.
ولكننا لم نقم بأي عمل ثقافي في رمضان باستثناء محكي القلعة.
ومن سوء حظنا أو من سوء وقلة تفكيرنا لم نحاول إنشاء جمعيات ثقافية بصفة عامة وفي رمضان بالذات لتعقد ندوات ثقافية كل ليلة أو كل أسبوع.
ولدينا أساتذة فكر معروفون ومشهورون ويمكن أن يقيموا حلقات وندوات ثقافية كل ليلة في رمضان.
ومع ذلك لم نحاول أن نفعل.
والنتيجة تركنا الناس وبالذات الشباب للمسلسلات وانتقدنا التليفزيون ولم ننتقد أنفسنا.
ومن ينظر إلي أحوالنا الثقافية هذه الأيام يصب بالذهول عندما يجد أنه لا توجد مجلة ثقافية.
اختفت مجلات الثقافة والرسالة والمقتطف وغيرها وغيرها.
ولابد أن نبحث أسباب التخلف ونحاول العلاج والتعويض.
وإذا لم نحاول ونبذل جهداً حقيقياً. وليس جهداً دعائيا فمستقبل الجيل الجديد مؤلم ومحدود للغاية.
وستسود ثقافة الترفيه والتسلية أكثر مما هي سائدة ومنتشرة.
ولوم التليفزيون لا يعوض ولا يغني.. المهم العمل الإيجابي الجاد!
ولا أعرف من هو المسئول عن ذلك.
ولكن ما أدركه أن كل مثقف في مصر شريك في المسئولية.
أي
أنا.. وأنت!


ثمن البراءة

نشرت إحدي الصحف القومية ضمن تحقيق صحفي طويل عن قضية مقتل سوزان تميم واتهام هشام طلعت بالتحريض علي قتلها أن أدلة الاتهام ضعيفة.
ولم تذكر الصحيفة كيف استطاعت ان تقتنع بأن الأدلة ضعيفة.
وربما كان هدف الصحيفة اقناع المستشار الذي سينظر القضية أن الأدلة ضعيفة بالنسبة لهشام طلعت.
وقالت صحيفة قومية أخري:
براءة هشام طلعت قادمة.
ولا أحد يتمني إدانة رجل الأعمال.
وكل ما يريد الناس الوصول إليه
العدالة
ولكن العجب يأخذنا من إصرار صحيفتين قوميتين علي التشكيك في الأدلة وتبرئة هشام طلعت هل هي قناعة الصحيفة ومحررها الذي كتب ما كتب.
أو هي ضغوط علي قضاء لا يخضع للضغوط.
ولكن الإنسان لا يستطيع إلا أن يتساءل:
ما الثمن؟!
نفي
نفي محمد فريد خميس أنه أدلي بتصريح قال فيه إن رجال الأعمال هم الذين دبروا له مكيدة أوقعت به في قضية الرشوة الأخيرة.
قال إن صلته بزملائه رجال الأعمال جميعاً طيبة للغاية.



يتبع Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tottot
بيج بوص
بيج بوص
avatar

انثى
عدد الرسائل : 638
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: التأميم مرة واحدة!   الخميس سبتمبر 18, 2008 7:11 pm

أشواك


* لا تخف أن تموت بسرعة المهم ألا تبقي جامداً ولا تتحرك.
* لا تصدق ما تسمعه وصدق نصف ما تراه.
* أكذوبة تشفي أفضل من حقيقة تحدث جرحاً.
* أفضل أن يحسدك الناس من أن يشفقوا عليك.
* أكبر مراحل الذكاء وقدراته أن تحاول إخفاءه.
* الاكتشاف: أن تري ما رآه الآخرون. ولم يفكروا فيه.
* مكتب براءات الاختراع بوابة العصر الجديد.
* بعد أن تجد الفكرة سهله أن تتعلم التكنولوجيا.
* كل شيء مباح في الحب والحرب.
* كن عادلا قبل أن تكون كريماً.
* العدالة المتأخرة عدالة ممنوعة.
* يوجد جانبان لكل مشكلة.
* كلنا نريد العدالة علي حساب جارنا.
* دع العدالة تتحقق حتي لو هلك العالم.
* العدالة هي الحقيقة عندما تتحرك وتعمل.
* الحمقي يوجهون أسئلة لا يستطيع العاقل تقديم الإجابة لها.
* عالم المعرفة ليس له نهاية.
* المعرفة بلا ضمير تدمير للروح.
* الحكمة ليست شيئاً تشتريه يوماً فقط.
* المعرفة ستحقق بخطوات لا بقفزات.
* الخبير إنسان يعرف أن أسوأ الأخطاء يمكن أن تحدث في موضوعه ويحاول تجنبها.
* الجهل بالقانون لا يعني الخروج عليه.
* كلما كثرت القوانين زاد عدد اللصوص والعصابات.
* كل مجتمع يجد المجرمين الذين يستحقهم.
* الرجل المشغول هو الذي لديه وقت فراغ طويل.
* نحن أقرب للنمل منا إلي الفراشات.
* القانون حفرة لا نهاية لها.
* أسلوب الرجل هو الرجل.
* القوانين كالبيوت كل يعتمد علي الآخر.
* قليل من الناس من يتمتعون بوقت فراغ طويل.
* نحن نعطي الوعود للرقة والعطف والمعرفة ولا يجمع إلا الألم.
* الصمت فضيلة الحمقي.
* اثنان من مهنة واحدة لا يتفقان.
* إذا لم نتحول عن المألوف والمعتاد فلن يتحقق أي تقدم.
* لا شيء يضاعف الخطايا أكثر من الرحمة.
* الفضيحة العلنية هي أكبر إساءة والخطيئة سرا ليست خطيئة علي الإطلاق.
* القوانين السيئة هي أسوأ أنواع الطغيان.
* من يحب النجوم لا يخاف الليل.
* لو كل إنسان نظف عتبة داره لأصبحت المدينة أنظف.
* إذا لم يساعد المجتمع الأغلبية الفقيرة فإنه لن يفقد القلة الغنية.
* المأساة تحب الصحبة.
* من يعرف أكثر يتكلم أقل.
* حتي الفصاحة الطويلة في الخطب.. مملة.
* تنازلات الضعيف هي تنازلات الخوف.
* تريد إلغاء القوانين السيئة.. نفذها.
* الصمت عميق كالخلود والكلام ضحل كالزمن.
* سيفان لا يمكن أن يوضعا في غمد واحد.
* ساعة نوم قبل منتصف الليل أفضل من ساعتين بعده.
* إذا كان المجتمع في حاجة إلي إعادة بناء فلا يجب أن تبنيه بالأسلوب القديم.
* الأحزان الصغيرة تتكلم والمآسي الكبري صامتة.
* الكلام يعني الحضارة والصمت هو الذي يقود إلي العزلة.
* إذا لم تتحمل الحرارة فغادر المطبخ.
* الصمت أفضل في بعض الأمور كالسياسة.
* كل الخطايا تتجه لتصبح إدمانا.
* الضعيف يستطيع أن يغلب القوي والرقيق يهزم الضعيف ولكن لا أحد يحاول ذلك.
* يصعد كالصاروخ ويقع كالعصا.
* عندما يقع الفيل من المتاعب فإن الضفدعة تركله.
* النجاح علم وإذا كانت لك شروط تحصل علي نتائج.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tottot
بيج بوص
بيج بوص
avatar

انثى
عدد الرسائل : 638
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: التأميم مرة واحدة!   الخميس سبتمبر 18, 2008 7:12 pm

من رسائل القراء
* مجدي عبدالدايم - الوحدة المحلية لمركز الوقف - قنا:
حاصل علي دبلوم ثانوي صناعي دفعة 93 قسم الكهرباء. تقدمت إلي جميع المسابقات التي يعلن عنها لأجد فرصة عمل دون جدوي فالوساطة والمحسوبية سائدة.
* حمادة بدران أبودوح - السوق السياحي بإسنا:
المسجد العتيق والجامع الكبير إسنا يحدث له كل عام هبوط يتم ردمه بالرمال دون إصلاح. وقد تصدعت جدران المسجد لعدم معرفة أسباب الهبوط.
* محمد حسين حجازي - بكالوريوس علوم طنطا:
لماذا لم نتفق علي مسمي واحد لتلك الجامعات الاقليمية فمرة باسم عاصمة المحافظة مثل جامعة المنصورة ومرة باسم المحافظة جامعة المنوفية.
* نعيم الناغية - المطرية دقهلية:
المبني الجديد لشرطة المطرية دقهلية تحفة امنية ومعمارية رائعة أتمني أن يصبح يوما كلية للشرطة.
* ياسين عباس خلف - مدير إدارة خدمة المواطنين بالإدارة التعليمية بملوي:
ما هذا الهراء الذي نسمعه ونشاهده علي شاشات الفضائيات.
* ياسين عباس خلف - مدير إدارة خدمة المواطنين - إدارة ملوي التعليمية:
منذ أكثر من عشر سنوات تم حفر شوارع مدينة ملوي لإدخال الصرف واستبشرنا خيراً ولكن حتي الآن لم نر بارقة أمل والمدينة تسبح في مياه المجاري التي دخلت البيوت.
* التميمي مختار فراج - المنزلة دقهلية:
أصبحت مشارط الأطباء خطراً علي المرضي الذين انتهكت صفوفهم بسبب تزايد حالات الوفيات نتيجة الإهمال. وقد أصدرت بذلك تقريراً إحدي منظمات حقوق الإنسان.
* حسن رمضان أمين موسي - البجلات - منية النصر - دقهلية:
المبالغ المخصصة لكادر المعلمين لن تمنع الدروس الخصوصية والحل الاهتمام بالتعليم داخل المدرسة.
* محمد خليل الديب - ناظر برج رشيد الاعدادية - بحيرة:
ثلاث فواتير باهظة علي الناس: رمضان والمدارس والعيد ومع ذلك نسمع وزير الأوقاف يدعو إلي ترشيد الاستهلاك.. لا تعليق.
* محمد حسين حجازي - بكالوريوس علوم طنطا:
كل من أدي امتحان كادر المعلمين ولم يوفق لاشك يردد قول عادل مأمون في إحدي أغنياته "مش كادر انسي مش كادر"!
* فاروق سميري - العريش:
جميل التحقيق في نكبة بكين وضياع الأموال وفساد الإدارة ولكن لابد من دعم مراكز شباب المحافظات لتقدم لاعبين أفضل.
* عمير جلال - المطرية - دقهلية:
معظم دكاترة الجامعات يدرسون لأكثر من فرقة دراسية في أكثر من جامعة ومعهد فكيف يتسع وقتهم لذلك وكيف يمكنهم وضع امتحانات مناسبة للجميع؟.

18 سبتمبر 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
RuUuUuDyYy
مشرفة قمر
مشرفة قمر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 418
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: التأميم مرة واحدة!   الأحد سبتمبر 28, 2008 7:47 pm

بجد يادودو شغل هااااااااااااااااايل ياقلبي

تسلم ايدك يارب على المجهود ده

* الاكتشاف: أن تري ما رآه الآخرون. ولم يفكروا فيه.

الجمله دي جااااااااااااااااااامده بجد ومعناها ابعد من الحروف اللي مكتوبه بيها حقيقي

_________________


اذا اردت شيء بشده فاطلق سراحه .. فان عاد لك فانه ملكك للابد وانت لم يعد فانه لم يكن لك من البدايه..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التأميم مرة واحدة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
life-justsmile :: جاءنا البيان التالي :: مقالات-
انتقل الى: